Voyage Omra: كيف نعد صفحات دفتر الطريق

تمر كل صفحة من صفحات هذا الدفتر بخمس مراحل. نعرضها كما هي، بما في ذلك ما لا يقوم به إنسان حتى الآن.

خط السير

  1. اختيار الموضوع. لكل لغة خطتها الخاصة، مبنية على الأسئلة التي يطرحها المسافرون بالعربية. فالصفحة العربية تكتب للقارئ العربي مباشرة، وليست ترجمة لصفحة فرنسية.
  2. جمع الوقائع. قبل الكتابة نجمع المعلومات اللازمة في سجل يحدد لكل معلومة مصدرها وتاريخ الاطلاع عليها وموعد مراجعتها. ولا يستشهد إلا بما اعتمد في هذا السجل.
  3. الكتابة. تكتب الصفحة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي، انطلاقا من هذه الوقائع وحدها. ويحيل كل رقم أو تاريخ على مصدره برقم صغير في آخر الجملة.
  4. الفحص الآلي. توقف برامج الفحص نشر الصفحة إذا ورد فيها رقم لا يطابق أي معلومة معتمدة، أو غاب المصدر الرسمي عن موضوع صحي، أو ظهر نص ديني، أو استعملت عبارة تجارية مضللة، أو تشابهت الصفحة كثيرا مع صفحة أخرى.
  5. النشر. تنشر الصفحة التي تجتاز كل الفحوص دون قراءة بشرية مسبقة، ويطلع الناشر كل أسبوع على تقرير آلي بما نشر.

ما الذي لم يراجعه إنسان بعد؟

جمعت معلومات السجل عن طريق البحث المكتبي، وما زالت تنتظر أن يؤكدها شخص بعينه. لذلك تكتب صفحاتنا «اطّلعنا على المصادر في …»، ولا تقول أبدا إن فلانا تحقق منها.

ولم يعين بعد مراجع لغوي عربي يقرأ الصفحات العربية كاملة قبل نشرها. ولن تظهر على أي صفحة عبارة مراجعة بشرية ما لم تحدث فعلا.

ماذا تفعل أداة الذكاء الاصطناعي بالضبط؟

تكتب انطلاقا من الوقائع التي تعطى لها فقط. لا تختار المصادر، ولا يمكنها إضافة رقم غير موجود في السجل، ويتحقق فحص ثان من أن كل معلومة في النص تقابلها واقعة معتمدة. وتحمل كل صفحة كتبت بهذه الطريقة إشارة إلى ذلك في سطر التوقيع.

كيف نتعامل مع المعلومات التي تتقادم؟

قواعد السفر إلى السعودية ومعطيات الرحلات تتغير بسرعة. لكل معلومة موعد مراجعة، فإذا تجاوزته ظهرت على الصفحة عبارة تفيد بأن المعلومة قيد التحديث، ثم تخرج الصفحة من محركات البحث إذا تأخرت المراجعة.

وماذا لو أخطأنا؟

نصحح الصفحة ونغير تاريخ تحديثها. ولإبلاغنا بخطأ، استعملوا صفحة الاتصال، وتعرفوا على الناشر في صفحة الناشر.